الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٢٣ - في تذاكر الإخوان = الحرّيّة والاُمنية لكلّ العيش
علي ، إنما [١] شيعة علي من صدق قوله [٢] فعله». [٣]
١٥١٠٧ / ٢٩٢. حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد الكندي ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الأعلى مولى آل سام ، قال :
سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : «يؤتى [٤] بالمرأة الحسناء يوم القيامة التي قد افتتنت في حسنها ، فتقول : يا رب ، حسنت خلقي حتى لقيت ما لقيت ، فيجاء [٥] بمريم عليهالسلام ، فيقال : أنت أحسن أو [٦] هذه؟ قد حسناها فلم تفتتن ، ويجاء بالرجل الحسن الذي قد افتتن في حسنه ، فيقول : يا رب ، حسنت [٧] خلقي حتى [٨] لقيت من النساء ما لقيت ، فيجاء بيوسف عليهالسلام ، فيقال : أنت أحسن أو [٩] هذا؟ قد حسناه فلم يفتتن ، ويجاء بصاحب البلاء الذي قد أصابته الفتنة في بلائه ، فيقول : يا رب ، شددت [١٠] علي البلاء [١١] حتى افتتنت ، فيؤتى [١٢] بأيوب عليهالسلام ، فيقال : أبليتك أشد ، أو بلية هذا؟ فقد ابتلي فلم يفتتن». [١٣]
١٥١٠٨ / ٢٩٣. وبهذا الإسناد ، عن أبان بن عثمان ، عن إسماعيل البصري ، قال :
سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : «تقعدون في المكان ، فتحدثون وتقولون ما شئتم ،
[١] في «م» وحاشية «د» : «وإنما».
[٢] في المرآة : «قوله عليهالسلام : من صدق قوله ، بالنصب ، فعله ، بالرفع ، ويحتمل العكس أيضا على سبيل المبالغة ، أي كان فعله أصلا ، وقوله فرع ذلك».
[٣] الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٥١ ، ح ٣١٣١.
[٤] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي. وفي «ن» والمطبوع : «تؤتى».
[٥] في «م» : «ويجاء».
[٦] في «د ، بن» : «أم».
[٧] في «بن» : «قد حسنت».
[٨] في «بف» : + «لقد».
[٩] في «بن» : «أم».
[١٠] في «جت» : «قد شددت».
[١١] في «جت» : «بالبلاء».
[١٢] في البحار ، ج ٧ : «فيجاء».
[١٣] الوافي ، ج ٥ ، ص ٤٨٦ ، ح ٢٤١٣ ؛ البحار ، ج ٧ ، ص ٢٨٥ ، ح ٣ ؛ وج ١٢ ، ص ٣٤١ ، ح ٢ ؛ وفيه ، ج ١٤ ، ص ١٩٢ ، ح ١ ، إلى قوله : «قد حسناه فلم تفتتن».